معـــــــــا نحو الفضيلة

غـــــــــــــــــزة الجريحة....لك الله يا غزة

غـــــــــــــــــزة الجريحة....لك الله يا غزة
كرهوها ..قرروا ان يشطبوها...انها تشبه بالاحرف عِزة

صدام ..ذهب ضحية إستئساد شيعي واستكانة سنيه

صدام ..ذهب ضحية  إستئساد  شيعي واستكانة سنيه
صدام ..يحمل اوجة متناقضة اثناء حياته ..شخصية غامضةاختلف فيها الاخرون..اعتقل في ظروف غامضه من قبل الاحتلال الصليبي بعد قصة القبو والتي يشكك في صحتها بعض المحللين..حوكم في قضية الدجيل في محكمة اشبه ما تكون بالمسرحيه لكونها ذات دوافعطائفيه..واخيرا حكم على هذا الرئيس العتيد بالاعدام شنقا ..ظلما .. في يوم العيد الاكبر-عيد الاضحى-وعندما صعد به جلادوه الى منصة الاعدام وقبل ان يهوى وفقه الله الى التلفظ بالشهادتين وقبل ان يكمل الثانيه هوى جسم ذلك البطل...لكن ذره لم يهوى بل سيظل في وجدان الامه الى ماشاء الل له ان يبقى..فرحم الله الرئيس البطل وغفر له سيئاته والله نسأل بان يجعل من اعدامه تكفيرا لذنوبه العظيمه وعظة وعبرة لكل ظالم .. سلامُ ُ على صدام

اليهود..امة مشرذمة وشعب ملعون

اليهود..امة مشرذمة وشعب ملعون
ما من حصيف ينكر ان لعن الانبياء الكرام بحق تلك الامه المنبوذه لم يزل ساريا على المغضوب عليهم حتى هذه اللحظة والى ان يرث الله الارض ومن عليها..مهما اسرف اليهود الملاعين في سفك الدماء الا ان لكل شيئ ثمن وثمن ذلك انهم سيقتلون في آخر الزمان على ايدي المسلمين

الأحد، 27 يوليو 2008

قرن من الهزائم المتواصلة.. لا علمانية إلا بالانقلابات..


رسالتنا...ذات اهداف...فساهم معنا.ـ...

كلمة موقع المسلم..24\7\1429هـ

ما الذي يربط مخطط الانقلاب الرهيب الذي افتضح أمره في تركيا في وقت ملائم، وعمليات الاغتيال الإجرامية التي قامت بها فلول دحلان يوم أمس الجمعة في قطاع غزة؟
إنه الدرس الباهظ الثمن الذي تتكبده أمة الإسلام، نتيجة حماقة العلمانيين ورفضهم الاعتراف بالهزيمة المنكرة والمتكررة بلا انقطاع منذ مائة عام بالتمام والكمال، ففي عام 1908م فوجئ المسلمون بانقلاب مشبوه على السلطان عبد الحميد الثاني، تحت شعارات الدستور والحريات وغيرهما من الكلمات المعسولة.وكانت نقطة تحول خطيرة في تاريخ الأمة، إذ تبين-بعد حين من الزمان-أن حرية الشعب ومشاركته في الحكم لم تكن سوى ثياب مزيفة ارتداها يهود الدونمة –رجال الانقلاب الحقيقيين-، واتخذوا من بعض الضباط البسطاء مطية لأطماعهم وسلّماً لبلوغ مآربهم الخبيثة وأهمها هدم دولة الخلافة وتفكيك الوحدة السياسية لأمة محمد صلى الله عليه وسلم.ولو كان الإصلاح المزعوم غايتهم لكان في الإمكان تحقيق كثير من التقدم، وتصحيح الأخطاء، وترميم الجدران الواهنة في الدولة، التي كانت-على ما فيها من عيوب ومشكلات-مصدر عز وأخوة لجميع المسلمين، وظلت مدة خمسة قرون سدّاً منيعاً أمام هجمات الصليبيين الحاقدين.
والدليل التاريخي على صدق دعوانا أن الأكثرية الساحقة من المسلمين أفاقت على احتلال غربي غاشم، أذاقها الويلات وأطعمها الذل والهوان ونهب ثرواتها، ثم كانت الطامة الكبرى في العصر الحديث بتقديم فلسطين هدية من عبدة الصليب إلى قتلة الأنبياء.
ثم تحررت أقطار الإسلام بجهاد رائع قاده العلماء والدعاة، غير أن الغرب نجح في سلب ثمرة الانتصارات المدوية وجاء بعملائه التغريبيين على رأس الحكومات الجديدة، ليواصلوا مساعيه الهدامة لعلمنة الأمة.وكان الحصاد علقماً على غرار الانقلاب الأول:هزائم عسكرية فاضحة، وتدهور سياسي واقتصادي واجتماعي، وبطش وقمع لفرض التغريب بالحديد والنار على الجموع المتمسكة بدينها والمتشبثة بأصالتها.
وها نحن بعد مئة عام من الانقلاب الأم، نزداد تقهقراً في كل الميادين، ونلقى مزيداً من الإذلال، كمحصلة حتمية للفصام النكد الذي يفرضه الحكام المتغربون بالقتل والتشريد والتعذيب والسجون الوحشية، من دون أن تمنعهم هزيمة مشروعهم من السعار المتفاقم، حتى تفوق حقدهم على حقد سادتهم في الغرب، ولطالما أكد كبار السن ممن أدركوا حقبة الاستعمار العسكري الغربي، أن ما فعله الأذناب تجاوز ممارسات العدو الغربي نفسه.
أجل فهؤلاء المتغربون من عبيد الغرب باتوا على يقين تام من أنهم لن يتمكنوا من حكم الأمة بغير البطش والترهيب، وهو ما يضاعف ضغائنهم ويزيد من مدى تبعيتهم للغرب، ما دامت شعوبهم تناوئ مشروعهم التدميري القذر.
ولقد زيّن لهم غرورهم أكثر من مرة أنهم قد نجحوا في غسل أدمغة الناس من خلال سيطرتهم الحديدية على الإعلام والتعليم، لكن النتائج صدمتهم، والشواهد أكثر من أن تُحْصى وأشهر من أن تُعَرّف:في الجزائر وفي مصر وفلسطين و.....
إن الحقيقة الناصعة التي يكابر هؤلاء لكيلا يعترفوا بها، هي أن مصير مؤامرتهم هو الفشل الذريع طال الزمان أم قَصُر.وإن تبعيتهم لن تغني عنهم شيئاً فالغرب نفسه الذي اضطر إلى نجدتهم بجيوشه مجدداً يلقى الهزائم النكراء في كل الساحات التي غزاها بقوته الغاشمة.
ونحن ندرك أن أولئك المأفونين لن يتعظوا أبداً، ولذلك فالحل في يد الشعوب التي ينبغي لها أن ترص صفوفها وتستنقذ مستقبلها بلا عنف، إذا تغلب الوعي على الخوف، وانتصر الحزم على التردد
.

ليست هناك تعليقات: