معـــــــــا نحو الفضيلة

غـــــــــــــــــزة الجريحة....لك الله يا غزة

غـــــــــــــــــزة الجريحة....لك الله يا غزة
كرهوها ..قرروا ان يشطبوها...انها تشبه بالاحرف عِزة

صدام ..ذهب ضحية إستئساد شيعي واستكانة سنيه

صدام ..ذهب ضحية  إستئساد  شيعي واستكانة سنيه
صدام ..يحمل اوجة متناقضة اثناء حياته ..شخصية غامضةاختلف فيها الاخرون..اعتقل في ظروف غامضه من قبل الاحتلال الصليبي بعد قصة القبو والتي يشكك في صحتها بعض المحللين..حوكم في قضية الدجيل في محكمة اشبه ما تكون بالمسرحيه لكونها ذات دوافعطائفيه..واخيرا حكم على هذا الرئيس العتيد بالاعدام شنقا ..ظلما .. في يوم العيد الاكبر-عيد الاضحى-وعندما صعد به جلادوه الى منصة الاعدام وقبل ان يهوى وفقه الله الى التلفظ بالشهادتين وقبل ان يكمل الثانيه هوى جسم ذلك البطل...لكن ذره لم يهوى بل سيظل في وجدان الامه الى ماشاء الل له ان يبقى..فرحم الله الرئيس البطل وغفر له سيئاته والله نسأل بان يجعل من اعدامه تكفيرا لذنوبه العظيمه وعظة وعبرة لكل ظالم .. سلامُ ُ على صدام

اليهود..امة مشرذمة وشعب ملعون

اليهود..امة مشرذمة وشعب ملعون
ما من حصيف ينكر ان لعن الانبياء الكرام بحق تلك الامه المنبوذه لم يزل ساريا على المغضوب عليهم حتى هذه اللحظة والى ان يرث الله الارض ومن عليها..مهما اسرف اليهود الملاعين في سفك الدماء الا ان لكل شيئ ثمن وثمن ذلك انهم سيقتلون في آخر الزمان على ايدي المسلمين

الثلاثاء، 22 يوليو 2008

الملك سيف بن ذي يزن...سيرة موجزة


رسالتنا...ذات اهداف...فساهم معنا.ـ...




سيف بن ذي يزن ملك يمني حميري عاش في الفترة بين 516 – 574، اشتهر بطرد الأحباش من اليمن، و تولى الملك فيها. نسبه الكلبي فقال: سيف بن ذي يزن بن عافر بن أسلم بن زيد، من أذواء حمير.دخل سيف بن ذي يزن القصص الشعبية، فسيرته مشهورة، و هي من أضخم السير العربية، و فيها اختلط الخيال بالوقائع التاريخية، و جمح، فأصبح سيف بن ذي يزن ابناً لأم من الجن، و صاحب سيادة فيهم. و غير ذلك من أفانين الخيال.حكم الأحباش اليمن فترة طويلة من الزمان، فطغوا و تجبروا، و أرهقوا أهل اليمن، فخرج سيف بن ذي يزن إلى قيصر الروم ليرجوه أن يكف يد الأحباش عن اليمن، و يولي عليها من يشاء من الروم، فأجابه أن الأحباش على دين النصارى كالروم. فعاد سيف و وفد على النعمان بن المنذر عامل فارس على الحيرة، فشكى إليه، و استمهله النعمان حتى وفادته على كسرى، فلما وفد قدمه إليه، و أخبره بمسألته، فقال كسرى عن أرض اليمن إنما هي أرض شاه و بعير، و لا حاجة لنا بها، و أعطى سيفاً بعض الدنانير فنثرها سيف، و قال: إنما جبال بلادي ذهب و فضة.فشاور كسرى رجاله في الأمر، فأشاروا عليه بإرسال السجناء الذي سجنوا لاتهامهم بالقتل للقتال مع سيف بن ذي يزن، فإن هلكوا، كان ذلك ما يريده كسرى، و إن ظفروا باليمن من الأحباش انضمت ولاية جديدة إلى أعمال فارس. فعمل كسرى بالمشورة، و أرسل مع سيف جيشاً من المحكومين بالقتل.فنزل سيف باليمن، و جمع من قومه من استطاع جمعهم، فخرج إليه مسروق بن أبرهه في مائة ألف من الأحباش، و من أوباش اليمن، فهزمهم سيف و أذهب ريحهم، و تملك على اليمن بأمر من كسرى على فريضة يؤديها له كل عام، و أبقى كسرى نائباً فارسياً للدولة في جماعة من الفرس في اليمن.و جاءت وفود العرب إلى سيف بن ذي يزن لتهنئه بالملك، و فيهم وفد من قريش فيه عبد المطلب، فأكرم وفادتهم، و أجزل لهم العطايا.و قيل أن سيفاً دخل الحبشة، فأمعن في أهلها تقتيلاً، و استرق جماعة من الرجال الأحباش فأخصاهم و جعلهم يمشون بين يديه و يتقدمون مواكبه.و قيل قتله هؤلاء الرجال غدراً في غفلة منه عن مراقبتهم، فلما عرف بذلك نائب كسرى على اليمن ركب إليهم، و قتلهم، ثم جاءه كتاب كسرى أن يقتل كل الأحباش، و كل من انتسب إليهم في اليمن، ففعل، و تولى على اليمن، و بعدها صار الحكم للفرس، فزالت دولة العرب، و لم تقم لملوك حمير قائمة بعدها.و قيل تآمر الفرس على قتله لتصير اليمن ولاية فارسية بالكامل.

ليست هناك تعليقات: